تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السَّوَائِيِّ (١)

٢٠٨٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، كَذَّابِينَ " (٢)

= ابن إبراهيم- وهو التستري- قد خالف جمهورَ أصحاب ابن سيرين، فقد رووه بهذا اللفظ عن أم عطية دون واسطة، نعم قد رواه ابن سيرين مرة أخرى عن أخته حفصة عن أم عطية، لكن فيه زيادات على ما رواه هو عن أم عطية بدون واسطة، انظر (٢٠٧٩٠) .

وسيأتي ٦/٤٠٧ من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن حفصة، عن أم عطية.

(١) قال السندي: جابر بن سَمُرة بن جُنادة السوائي، عامري سوائي، حليف بني زهرة، أمه أخت سعد بن أبي وقاص، له ولأبيه صحبة، وجاء عنه أنه قال: جالست النبي ﷺ أكثر من مئة مرة، أخرجه الطبراني (١٧٨٩) و(١٩٤٨) و(١٩٥٠) و(١٩٩٠) (وسيأتي في المسند ٢٠٨٥٣)، وهو في "صحيح مسلم" (٨٦٢) عنه: صلينا مع النبي ﷺ أكثر من ألفي مرة (وسيأتي برقم: ٢٠٨٥١)، قال ابن السكن: يكنى أبا عبد الله، ويقال: يكنى أبا خالد،

نزل الكوفة، وابتنى بها دارًا، وتوفي في ولاية بشر بن مروان الأُموي على العراق.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك- وهو ابن حرب الذهلي- وهو صدوق حسن الحديث وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠٤١) من طريق عمر بن عبيد الطنافسي، عن سماك، بهذا الإسناد.

وسيأتي من طريق سماك بالأرقام (٢٠٨١٩) و(٢٠٨٢٣) =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٣٩٨