عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: كَانَ أَبُونَا إِذَا سَمِعَ أَحَدًا مِنَّا يَقُولُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يَقُولُ: إِهِي إِهِي، " صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقُولُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " (١)
٢٠٥٤٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، وَكَانَ أَحَدَ الرَّهْطِ الَّذِينَ نَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٢] إِلَى آخِرِ
(١) إسناده حسن في الشواهد، ابن عبد الله بن مغفل: هو يزيد كما جاء مصرحًا به في الرواية السالفة برقم (١٦٧٨٧) وهو قد روى عنه جمع وحسن له الترمذي. أبو نعامة: هو قيس بن عباية الحنفي.
وأخرجه النسائي ٢/١٣٥ من طريق خالد بن الحارث، والبيهقي ٢/٥٢ من طريق روح بن عبادة، كلاهما عن عثمان بن غياث، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٢٠٥٥٩)، وسلف في مسند المدنيين برقم (١٦٧٨٧) .
قوله: "يقول بسم الله الرحمن الرحيم" قال السندي، أي: يجهر بها في الصلاة.
"أهي"، أي: البسملة من الصلاة أو "أهي"، أي: البدعة تأتي بها. قلنا: هكذا وقع في (م) و(س): "أهي أهي"، وفي (ظ ١٠) و(ق): أهي هي، وفي نسخة في هامش (س): هي هي.
تنبيه: أورد الحافظ الزيلعي هذا الحديث في "نصب الراية" ١/٣٣٢ و٣٣٣ عن "المسند" ووقع فيه: "عن بني عبد الله بن مغفل"، وذكر أن بنيه الذين يروى عنهم: يزيد وزياد ومحمد.
ووقع فيه أيضًا مكان قوله "أهي أهي": أي بني!