تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْآيَةِ، قَالَ: إِنِّي لَآخِذٌ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ أُظَلِّلُ (١) بِهِ النَّبِيَّ ﷺ وَهُمْ يُبَايِعُونَهُ، فَقَالُوا: نُبَايِعُكَ عَلَى الْمَوْتِ، قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ لَا تَفِرُّوا " (٢)

٢٠٥٤٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ " (٣)

(١) في (م) ونسخة على هامش (س): أظلُّ.

(٢) إسناده ضعيف، أبو جعفر الرازي- وهو عيسى بن عبد الله بن ماهان- سيئ الحفظ.

وأخرجه الطبري في "التفسير" ١٠/٢١٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد مختصرًا. وفي إسناده تحريف يُقوَّم من هنا.

قلنا: وقد ثبت عن جابر بن عبد الله فيما سلف برقم (١٤١١٤) و(١٤٨٢٣)، وعن معقل بن يسار فيما سلف برقم (٢٠٣٩٣) موقوفًا عليهما: أنهم لم يبايعوا النبي ﷺ على الموت، وإنما على أن لا يفرُّوا. وانظر لزامًا الشواهد التي أوردناها عند الموضع الأول من حديث جابر.

(٣) إسناده الأول حسن من أجل أبي سفيان - وهو ابن العلاء-، وقد تكلمنا عليه عند الحديث السالف برقم (٢٠٥٤١)، وأما إسناده الثاني فصحيح على شرط الشيخين، وقد صرح الحسن بسماعه في الحديث الذي يليه. ابن جعفر: هو محمد المعروف بغُندَر، وعوف: وهو ابن أبي جميلة الأعرابي، والحسن: هو البصري.

وأخرجه ابن حبان (٥٦٥٦) من طريق شعبة، عن أبي سفيان بن العلاء،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ١٦٨