تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٥٤٣ - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، وَأَبُو طَالِبِ بْنُ جَابَانَ الْقَارِئُ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ ابْنُ جَابَانَ فِي حَدِيثِهِ: آآ (١)

٢٠٥٤٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ: أَخْبَرَنِي ابْنِ بُرَيْدَةَ (٢) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لِمَنْ شَاءَ " (٣)

٢٠٥٤٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنِي أَبُو نَعَامَةَ،

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة شبابة- وهو ابن سوار-، وأما متابعه أبو طالب- وهو حفص- بن جابان، فمجهول، قاله أبو حاتم الرازي.

وأخرجه البخاري (٧٥٤٠)، وأبو عوانة في فضائل القرآن كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٥٦٣ من طريق شبابة بن سوار، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

(٢) ما بين المعترضتين سقط من (م) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جعفر: هو محمد، وابن بريدة: هو عبد الله.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٥٦، ومسلم (٨٣٨)، وابن ماجه (١١٦٢)، والترمذي (١١٦٢) من طريق وكيع وحده، بهذا الإسناد.

وسيتكرر عن محمد بن جعفر وحده برقم (٢٠٥٦٠) .

وسيأتي من طريق كهمس وسعيد الجريري معًا برقم (٢٠٥٧٤) .

وسلف في مسند المدنيين برقم (١٦٧٩٠) عن يحيى القطان عن كهمس.

قوله: "أذانين " قال السندي، أي: الأذان والإقامة.

"صلاة" أي: نافلة، ولهذا قال: "لمن شاء".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ١٦٦