تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٨٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُثَنَّي، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: مَا قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خَطِيبًا إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ. قَالَ: وَقَالَ: " أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْزِمَ أَنْفَهُ، أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا فَلْيُهْدِ هَدْيًا وَلْيَرْكَبْ " (١)

= "أن تنحرها" أي: إن قدمت المدينة.

"بئس ما جزيتيها" بالخطاب، فإن الناقة كانت سببًا لحياتها وخلاصها من أيدي العدو، فجزاؤها بالنحر المؤدي إلى موتها جزاء معكوس.

"فيما لا يملك" فالناقة ليست ملكًا لها.

(١) صحيح دون قوله: "وإن من المثلة ... إلخ"، وهذا إسناد ضعيف، الحسن البصري لم يسمع من عمران بينهما هياج بن عمران كما في الرواية السالفة برقم (١٩٨٤٤)، وصالح بن رستم وكثير بن شنظير فيهما كلام، وقد تفردا بقول: "وإن من المثلة أن ينذر الرجل ... إلخ"، وسيأتي الحديث دون هذا الحرف من طريق الحسن بالأرقام (١٩٨٥٨) و(١٩٨٧٧) و(١٩٩٥٠) و(١٩٩٩٦) .

وسيأتي الحديث مكررًا برقم (١٩٩٣٩) . محمد بن عبد الله بن المثنى: هو الأنصاري.

وأخرجه الحاكم ٤/٣٠٥، والبيهقي ١٠/٨٠ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد. وقال البيهقي: لا يصح سماع الحسن من عمران، ومع ذلك صحح إسناده الحاكم!

وأخرجه الطيالسي (٨٣٦)، والبزار في "مسنده" (٣٥٦٦) و(٣٥٦٧)، والطبراني ١٨/ (٣٤٥)، والبيهقي ١٠/٨٠ من طرق عن صالح بن رستم، به.

وفي رواية البزار: وإن من المثلة أن يحج الرجل ماشيًا أو يحلق رأسه.

وأخرجه الطبراني أيضًا ١٨/ (٣٤٣) من طريق عتاب بن حرب، عن صالح،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٩٠