تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٨٣٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ زَهْدَمَ بْنَ مُضَرِّبٍ (١) قَالَ: حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: جَاءَنِي زَهْدَمٌ فِي دَارِي فَحَدَّثَنِي قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ "، قَالَ عِمْرَانُ: فَلَا أَدْرِي. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: بَعْدَ قَرْنِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، " ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُتَّمَنُونَ، (٢) وَيَنْذُرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ " (٣)

= وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥١٤٠)، وذكرت شواهده هناك.

(١) تحرف في (م) إلى: مضرس.

(٢) المثبت من (ظ ١٠) ونسخة في هامش (س)، وفي (س) و(ق): يؤتمنون. قال الحافظ في "الفتح" ٥/٢٥٩: قال النووي: وقع في أكثر نسخ مسلم (يعني: في رواية محمد بن جعفر): "ولا يتَّمنون" بتشديد المثناة، قال غيره: هو نظير قوله: "ثم يتزر" موضع قوله: "يأتزر" وادعى أنه شاذٌ، ولكن قد قرأ ابن مُحيصِن: (فليُؤَد الذي اتُّمِنَ أمانَته) [البقرة: ٢٨٣]، ووجهه ابن مالك بأنه شبه بما فاؤه واو أو تحتانية، قال: وهو مقصور على السماع.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصَّيصي الأعور، وأبو جمرة: هو نصر بن عمران بن عصام الضُّبعي، وزهدم: هو ابن مضرب أبو مسلم الأزدي.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٧٦-١٧٧، والبخاري في "صحيحه" (٦٤٢٨)، ومسلم (٢٥٣٥)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٩٦)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٨٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٧٠