تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٨٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، (١) عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ، أَوْ قِيلَ لَهُ، أَيُعْرَفُ أَهْلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ: فَلِمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟ قَالَ: " يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ " أَوْ " لِمَا يُسِّرَ لَهُ " (٢)

= قوله: " كان يسلم علي ... " قال النووي في "شرح مسلم" ٨/٢٠٦: كانت بعمران بواسير، فكان يصبر على ألمها، وكانت الملائكة تسلم عليه، فاكتوى، فانقطع سلامهم عليه، ثم ترك الكي، فعاد سلامهم عليه.

(١) جاء في نسخة (س) و(ق) زيادة: "وحجاج قال: أخبرنا شعبة"، ولم ترد في (ظ ١٠) و"أطراف المسند"، لذلك حذفناه، وهي انتقال بصر من إسناد الحديث التالي له.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد الرشك: هو ابن أبي يزيد الضبعي.

وأخرجه مسلم (٢٦٤٩)، والبزار في "مسنده" (٣٥٥٧)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٠٦٨) و(١٠٦٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (٨٢٨)، والبخاري في "الصحيح" (٦٥٩٦)، وفي "خلق أفعال العباد" (٢٧٠)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤١٣)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٧٢) من طرق عن شعبة، به.

وأخرجه الطيالسي (٨٢٨)، والبخاري في "الصحيح" (٧٥٥١)، وفي "خلق أفعال العباد" (٢٧١) و(٢٧٢)، ومسلم (٢٦٤٩)، وأبو داود (٤٧٠٩)، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٨٠)، وابن حبان (٣٣٣)، والطبراني ١٨/ (٢٦٦) و(٢٦٧) و(٢٦٨) و(٢٦٩) و(٢٧٣) و(٢٧٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٩٤، والخطيب في "الموضح" ٢/٤٧٠ من طرق عن يزيد الرشك، به.

وسيأتي عن إسماعيل ابن علية، عن يزيد الرشك برقم (١٩٩٦٠) .

وسيأتي مطولًا من طريق أبي الأسود الديلي، عن عمران برقم (١٩٩٣٦) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٦٩