قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: إِنِّي أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا عَسَى اللهُ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ " جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ، ثُمَّ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ، وَلَمْ يَنْزِلْ قُرْآنٌ فِيهِ يُحَرِّمُهُ " وَإِنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ أَمْسَكَ عَنِّي، فَلَمَّا تَرَكْتُهُ عَادَ إِلَيَّ (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير.
وأخرجه مسلم (١٢٢٦) (١٦٧) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٨٢٧)، ومسلم (١٢٢٦) (١٦٧)، والنسائي ٥/١٤٩، وابن حبان (٣٩٣٨)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٤٨)، والبيهقي ٥/١٤ من طرق عن شعبة، به. وليس في رواية النسائي والطبراني قصة تسليم الملائكة.
وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٥١) من طريق أيوب السختياني، عن حميد بن هلال، به. مختصرًا بلفظ: أهل رسول الله ﷺ بالحج والعمرة.
وأخرجه مسلم (١٢٢٦) (١٧١)، والنسائي ٥/١٤٩-١٥٠ و١٥٥، والطبراني ١٨/ (٢٥٢)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣٥٥ من طريق محمد بن واسع، وابن حبان (٣٩٣٧)، والطبراني ١٨/ (٢٥٥) من طريق خالد بن دريك، والطبراني ١٨/ (٢٤٣) من طريق سعيد بن أبي خيرة، والحاكم ٣/٤٧٢ من طريق أبي التياح، أربعتهم عن مطرف، به. مختصرًا.
وسيأتي بالأرقام (١٩٨٤١) و(١٩٨٤٢) و(١٩٨٥٠) و(١٩٨٩٥) .
وسيأتي من طريق أبي رجاء العطاردي برقم (١٩٩٠٧)، ومن طريق الحسن البصري برقم (١٩٩٣٣) و(١٩٩٤٠) .
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١١٩٥٨)، وذكرنا شواهده هناك. =