تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَحْتَجِمُ بِقَرْنٍ، وَهُو يُشْرَطُ بِطَرْفِ سِكِّينٍ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ شَمْخَ، فَقَالَ لَهُ: لِمَ تُمَكِّنُ ظَهْرَكَ أَوْ عُنُقَكَ مِنْ هَذَا يَفْعَلُ بِهَا مَا أَرَى؟ فَقَالَ: " هَذَا الْحَجْمُ، وَهُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ " (١)

٢٠٢١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ، يَقُولُ: إِنَّهُ لَيَمْنَعُنِي أَنْ أَتَكَلَّمَ بِكَثِيرٍ مِمَّا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ هَاهُنَا مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي، وَكُنْتُ لَيْلَتَئِذٍ غُلَامًا، وَإِنِّي كُنْتُ لَأَحْفَظُ مَا أَسْمَعُ مِنْهُ، " صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَصَلَّى عَلَى أُمِّ كَعْبٍ، مَاتَتْ وَهِيَ نُفَسَاءُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهَا وَسَطَهَا " (٢)

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حصين بن أبي الحُر، فقدر روى له النسائي وابن ماجه، وهو ثقة. وانظر (٢٠٠٩٦) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وحسين: هو ابن ذَكْوان المُعلم العَوْذي، وابن بريدة: هو عبد الله ابن بريدة بن الحُصيب الأسلمي.

وأخرجه البخاري (١٣٣٢)، ومسلم (٩٦٤) (٨٧)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٩٥ و٤/٧٠- ٧١، وفي "الكبرى" (٢١٠٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٩٠، والبيهقي ٤/٣٣-٣٤، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٣٨٣ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. وليس فيه عندهم جميعًا أول الحديث إلى قوله: صليت.

وانظر (٢٠١٦٢) =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٣٧٠