تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٢١٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ "، قَالَ يَحْيَى: ثُمَّ نَسِيَ الْحَسَنُ بَعْدُ، فَقَالَ: لَا يُقْتَلُ بِهِ (١)

٢٠٢١٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ (٢) أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً "، قَالَ يَحْيَى: ثُمَّ نَسِيَ الْحَسَنُ، فَقَالَ: إِذَا اخْتَلَفَ الصِّنْفَانِ فَلَا بَأْسَ (٣)

٢٠٢١٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ،

(١) إسناده ضعيف، وقد صُرحَ فيما سلف برقم (٢٠١٠٤) بأن الحسن البصري لم يسمعه من سمرة. يحيى بن سعيد: هو القطان، وابن جعفر: هو محمد، وسعيد: هو ابن أبي عَروية، وقتادة: هو ابن دِعامة.

وانظر (٢٠١٣٢) .

(٢) تحرفت في (م) إلى. عن.

(٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لأجل عنعنة الحسن البصري.

وأخرجه النسائي ٧/٢٩٢ من طريق يحيى بن سعيد وحده، بهذا الإسناد.

وتحرف عنده في "المجتبى" وكذا في "الكبرى" (٦٢١٣) سعيد- أي: ابن أبي عروبة- إلى: شعبة، والتصويب من "تحفة الأشراف" ٤/٦٥.

وانظر (٢٠١٤٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٣٧١