تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٩٩٥ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: صَلَّيْتُ صَلَاةً (١) خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ، وَإِذَا رَفَعَ كَبَّرَ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ أَخَذَ بِيَدِي عِمْرَانُ فَقَالَ: " لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا (٢) صَلَاةَ مُحَمَّدٍ ﷺ " (٣) أَوْ قَالَ: لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ ﷺ (٤)

١٩٩٩٦ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، وَحُمَيْدٌ، وَيُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ،

= الحديث كما سيأتي، والحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين. سفيان: هو ابن عيينة.

وأخرجه الحميدي (٨٣٣)، والنسائي في "الكبرى" (٦٣٣٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحميدي (٨٣٤) عن ابن عيينة، عن رجل، عن الحسن، به، ولفظه: وقام إليه آخر فقال: أنا أشهد أنه أعطاه السدس، فقال: مع من؟ قال: لا أدري. قال: لا دريت.

وسلف الحديث من طريق قتادة عن الحسن عن عمران برقم (١٩٨٤٨) و(١٩٩١٥) بلفظ السدس لا الثلث.

(١) لفظة "صلاة" لم ترد في (ظ ١٠) .

(٢) في (م) و(ق) ونسخة في (س): لقد ذكرني هذا قبل صلاة إلخ.

(٣) في (م) و(س) و(ق): رسول الله ﷺ، والمثبت من (ظ ١٠)، وهو الموافق لمكرره.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٩٩٥٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٢٠١