تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ " يَعْنِي الدَّجَّالَ (١)

١٩٩٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ يَعْنِي الشَّافِعِيَّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْجَدِّ شَيْئًا. فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: " شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ ". قَالَ: مَعَ مَنْ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي. قَالَ: لَا دَرَيْتَ (٢)

(١) إسناده ضعيف لضعف ابن جدعان- وهو علي بن زيد-، والحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران. سفيان: هو ابن عيينة.

وأخرجه الحميدي (٨٣٢)، والبزار في "مسنده" (٣٥٧٤)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٣٩) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨١٥٠) من طريق محمد بن عباد المكي، عن ابن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل رفعه.

قال البزار عقب الحديث: قد اختلف فيه على علي بن زيد، عنه ابن عيينة، فقال جماعة: عن ابن عيينة، عن علي، عن الحسن، عن عمران. وقال غير واحد من أصحاب ابن عيينة: عن علي، عن الحسن، عن عبد الله ابن مغفل. وأحسب ابن عيينة هكذا حدَّث به مرة ومرة حدث به هكذا.

وقال حماد بن سلمة: عن علي بن زيد، عن الحسن، عن النبي ﷺ مرسلًا.

قوله: "أكل الطعام" قال السندي: أي: فهو لا يصلح أن يكون ربًا ولا إلهًا.

(٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، وقد خولف في متن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٢٠٠