تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُنَا، فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ، وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ " (١)

١٩٩٩٧ - حَدَّثَنَا (٢) مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ (٣) قَالَ: مَرَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ بِرَجُلٍ يَقُصُّ، فَقَالَ عِمْرَانُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، وَسَلُوا اللهَ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ " (٤)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن - وهو البصري- لم يسمعه من عمران، بينهما هياج بن عمران كما في الرواية السالفة برقم (١٩٨٤٤) . منصور: هو ابن زاذان، وحميد: هو الطويل، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٢٥) من طريق سعيد بن منصور، عن هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. بلفظ: خطبنا رسول الله ﷺ ونهانا عن المثلة.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٨٢، وفي "شرح المشكل" (١٨٢٠) من طريق عمرو بن عون، عن هشيم، عن منصور بن زاذان وحده، به.

(٢) أقحم في (م) قبل "حدثنا مؤمل": "حدثنا سريج" ولم ترد في أصولنا الخطية ولا في "أطراف المسند"، ولعلها انتقال بصر من السند الذي قبله.

(٣) جاء في (م) ونسخة في (س) بعد قوله: عن خيثمة: "ليس فيه عن الحسن البصري" وحذفناها لأنها لم ترد في الأصول.

(٤) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل - وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، وقد أسقط من هذا الإسناد الحسن البصري بين خيثمة وعمران، وخيثمة - وهو ابن أبي خيثمة البصري- ضعيف.

وسلف الحديث من طريق خيثمة عن الحسن عن عمران برقم (١٩٩١٧) =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٣ · ص ٢٠٢