تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل صباح ومساء اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدًا عبدك ورسولك وإنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتباعدني من الخير وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عهدًا توفينيه يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فإذا قال ذلك طبع عليه بطابع ووضع تحت العرش فإذا كان يوم القيامة نادى منادٍ أين الذين كان لهم عند الله عهد فيدخلون الجنة أو يكون من عهد الأمير إلى فلان بكذا إذا أمره به أي لا يشفع إلا المأمور بالشفاعة المأذون له فيها

وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (٨٨)

﴿وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَدًا﴾ أي النصارى واليهود ومن زعم أن الملائكة بنات الله

لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (٨٩)

﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾ خاطبهم بهذا الكلام بعد الغيبة وهو التفات أو أمر نبيه عليه السلام بأن يقول لهم ذلك والإد العجب أو العظيم المنكر والإدة الشدة وأدّني الأمر اثقلتي وعظم عليّ أدًّا

تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (٩٠)

﴿تَكَادُ السماوات﴾ تقرب وبالياء نافع وعليّ ﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ وبالنون بصري وشامي وحمزة وخلف وأبو بكر الانفطار من فطره إذا شقه والتقطر من فطره إذا شققه ﴿مِنْهُ﴾ من عظم هذا القول ﴿وتنشق الأرض﴾ تنخسف وتنصل أجزاؤها ﴿وَتَخِرُّ الجبال﴾ تسقط ﴿هَدًّا﴾ كسرًا أو قطعًا أو هدمًا والهدة صوت الصاعقة من السماء وهو مصدر أي تهد هدّا من سماع قولهم أو مفعول له حال أي مهدودة

أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (٩١)

﴿أَن دَعَوْا﴾ لأن سموا ومحله جر بدل من الهاء في منه أو نصب مفعول له علل الخرور بالهد والهد بدعاء الولد للرحمن أو رفع فاعل هدًاّ أي هدها دعاؤهم ﴿للرحمن وَلَدًا﴾

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويلج ٢ · ص ٣٥٣