تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي وائل، عن عبدالله، عن النبي ﷺ قال: من حلف على يمين كاذبة ليقتطع مال رجل مسلمٍ أو قال أخيه: لقي الله وهو عليه غضبان، فأنزل الله تصديقه (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ) الآية.

١١٨٨/ ٦٦٦٠ - قال سُليمان في حديثه: فمرّ الأشعثُ بن قيس فقال: مايُحدِّثكم عبدالله؟ قالوا له. فقال الأشعَثُ: نزلت فيّ وفي صاحب لي في بئر كانت بيننا.

قُلت: فيه حُجُةٌ لمن رأى العهد يمينا وهو أن يقول: وعهْدِ الله، وقد جعله أبو حنيفه ومالك والأوزاعي يمينًا إذا حُنث كُفر. وقال الشافعي: إن أراد به يمينًا وإلا فلا.

(١٧) باب قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا) إلى قوله ... (وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)

١١٨٩/ ٦٦٧٦ - قال أبو عبدالله: وحدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٤ · ص ٢٢٨٦