وفيه وجهٌ آخر: وهو أن يكون أراد به افعل ما شئت من شيءٍ لا يُستحيا منه، أي: ما يُستحيا منه فلا تفعله.
وفيه وجهٌ ثالثٌ: وهو أن يكون معناه الوعيد، كقولهِ عز َّوجل َّ (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ).
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٩٩
وفيه وجهٌ آخر: وهو أن يكون أراد به افعل ما شئت من شيءٍ لا يُستحيا منه، أي: ما يُستحيا منه فلا تفعله.
وفيه وجهٌ ثالثٌ: وهو أن يكون معناه الوعيد، كقولهِ عز َّوجل َّ (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ).
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.