تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحتمل أن يكون أراد به قِصَر مُدَّة الأزمنة ونقصها عما جَرَت به العادة فيها وذلك من علامات الساعة إذا طلعت الشمس من مَغْربها وهو معنى الحديث الآخر: يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كاحتراق السَّعفة.

وفيه وجه ثالث: وهو أنه أراد بتقارب الزمان قصر أزمنة الأعمار.

ووجه رابع: وهو أن يكون أراد به تقارب أحوال الناس في الشر والفساد.

وقوله: "العمل" هكذا. قال: العمل، فإن كان محفوظًا ولم يكن منقولًا عن العُمْر إليه، فمعناه الطاعات تَقِلُّ الرغبة

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ٢١٨٢