الواجب عليه أن يبين ذلك ويُفصح به ويعرف الناس أمره فأن ذلك من باب النصيحة والشفقة على الأمة ولكنه لمِا جُبِل عليه من الكرم وأعطيه من حُسْن الخُلُق، أظهر له من البَشاشة ولم يَجْبَهْه بالمكروه لِيَقْتدى به أمته في اتقاء شرّ من هذا سبيله وفي مُدَاراته لِيسْلَمُوا من شرّه وغائلته، ﷺ.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٨٠