تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يريد تفضيل هذه السور لما تتضمن من ذكر القصص وأخبار أجلة الأنبياء صلوات الله عليهم وأخبار الأمم وأنها من أول ما قرأها وحفظها من القرآن.

وقد يحتمل أن يكون أراد أنها من أوائل السور المنزلة في أول الإسلام، لأنها كلها مكية.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٨٧٧