تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢) (باب: ﴿وكان عرشه على الماء﴾)

٩٢٢/ ٤٦٨٤ - قال أبو عبدالله: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قال: حدثَنَا شُعَيْبٌ قال: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ تعالى: ﴿أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ﴾ وَقَالَ: ﴿يَدُ اللَّهِ مَلأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ وَقَالَ: ﴿أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُذ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ﴾.

قوله: "لا يغيضها نفقة" يريد لا ينقصها، وأصله من غاض الماء إذا ذهب في الأرض. ومنه قولهم: هذا غيض من فيض، أي قليل من كثير. ويقال: غضت الماء، إذا فجرته إلى مَغيض فهو لازم / ومتعد، كما يقال: نقص الشيء ونقصته وزاد وزدته.

وقوله: سحاء، أصل السح السيلان يريد كأنها لامتلائها

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٨٦٢