(١) باب: ﴿إِلَاّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ﴾
٩٢٤/ ٤٧٠١ - قال أبو عبدالله: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ صلصلةٌ عَلَى صَفْوَانٍ فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: الذّىِ قَالَ الْحَقَّ وَهْوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ.
الصلصلة: صوت الحديد إذا حرك. يقال: صلَّ الحديد وصلصل إذا تداخل صوته. والخُضعان: مصدر خضع خضوعا وخُضعانا، كما قيل: غفر غُفرانا وكفر الرجل كُفرانا.
وقوله: فزع عن قلوبكم، أي: ذهب الفزع عنها، كأنه نُزع الفزع عن قلوبهم.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٦٦