تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذهب أكثر أهل التأويل إلى أنهم سألوه عن الروح الذي به تكون حياة الجسد.

وقال أهل النظر منهم: إنما سألوه عن كيفية الروح ومسلكه في بدن الإنسان، وكيف امتزاجه بالجسم واتصال الحياة به وهذا شيء لا يعلمه إلا الله عزوجل، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها / ائتلف وما تناكر منها اختلف" وقال: "أرواح الشهداء في صور طير خضر تعلق من ثمر الجنة"، فأخبر أنها كانت منفصلة من الأبدان، فاتصلت بها، ثم انفصلت عنها وهذا من صفة الأجسام.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٨٧٤