تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: إنما سميت أم القرآن لأن علمه يتولد وينشعب منها. وقيل: بل سميت بذلك لأنها تتقدم القرآن، أي: تؤمه، وكل ما تقدم شيئا فقد أمَّه.

والمثاني قيل سميت بذلك: لأنها تثنى في كل ركعة، وقيل: لأنها استثنيت لهذه الأمة لم تنزل على من قبلها.

وقيل: سميت بذلك لأنها يثنى بها ما يقرأ من القرآن.

فأما قوله عزوجل: ﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني﴾، فإنها السور السبع، سميت مثاني لذكر الأقاصيص فيها مثناة.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٨٦٩