تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الباب نفسه)

٧٩٣/ ٣٦٦٨ - قال أبو عبد الله: حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني سليمان بن بلال،عن هشام بن عروة قال: أخبرني عروة بن الزبير وعن عائشة رضي الله عنها في قصة وفاة رسول الله ﷺ وأن أبا بكر خطب الناس وأخبرهم بوفاته فنشج الناس يبكون واجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة فقال حباب بن المنذر: منا أمير ومنكم أميرٌ. فقال أبو بكر: لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء، هم أوسط العرب دارًا وأعربهم أحسابًا.

وذكر الحديث.

قوله: فنشج الناس. النشيج: بكاءٌ معه صوت.

وقول الأنصار: منا أمير ومنكم أمير،إنما قالوا ذلك على عادة العرب الجارية بينهم أن لا يسود القبيلة إلا رجل منها ولم يعلموا إذ ذاك أن حكم الإسلام بخلافه، فلما ثبت عندهم أن النبي ﷺ قال: الخلافة في قريش،أذعنوا له وبايعوا أبا بكر.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٦٢٨