تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل ضربهُ في ولاية أبي بكر وعمر بعد رسول الله ﷺ.

والذَّنوبان: هما سنتان وليهما أبو بكر وضعف نزعه: إنما هو اشتغاله بقتال أهل الرِّدة فلم يتفرَّغ لافتتاح الأمصار وجباية الأموال، وكان جودة نزع عمر طول أيامه وما فتح الله في عهده من الممالك، وأغنمه من الأموال، فحسنت بها أحوال المسلمين وأخصبت رحالهم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٦٢٧