تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٨) (باب ما يُنهى من دعوى الجاهلية)

٧٦٧/ ٣٥١٨ - قال ابو عبد الله: حدَّثني محمد بن سلام قال: اخبرنا مخلد بن يزيد قال: أخبرنا ابن جريج قال:

أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع جابرًا يقول: غزونا مع رسول الله ﷺ وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان من المهاجرين رجل لعَّاب فكسع أنصاريًا،فغضب الأنصاري غضبًا شديدًا حتى تداعوا فقال الأنصاري:

يا (للأنصار) وقال المهاجرىُّ: ياللمهاجرين،فخرج النبي ﷺ فقال: ما بال دعوى الجاهلية؟ ثم قال: ما شأنهم،

فأخبر بكسعة المهاجري الانصاري. فقال النبي ﷺ: دَعُوها فإنها خبيثةٌ. وقال عبد الله بن أبيّ: أقد تداعوا علينا؟ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ، فقال عمر: ألا نقتل يا نبي الله هذا الخبيث؟ لعبد الله، فقال النبي ﷺ:" لا يتحدث الناس أنه يقتل أصحابه ".

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٥٨٥