تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دخولهما في الإسلام كان سِلمًا من غير حرب وكانت غِفارٌ تُزَنُّ بسرقة الحجاج،فأحب ﷺ أن يمحو عنهم تلك السيئة وأن يُعلم أنَّ ما سلف منها مغفورٌ لهم.

وأما عُصيَّة فهم الذين قُتلوا القرَّاء ببئر معونة بعثهم رسول الله ﷺ سريَّة فقتلوهم،فكان يقنت عليهم رسول الله ﷺ في صلواته ويلعن رِعلا وذكوان ويقول:" وعُصيّة عصت الله ورسوله ".

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٥٨٤