تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزور: الزائر، والمصادر كثيرا ما توضع موضع الأسماء والصفات، كقولهم: رجل صوم أي صائم، ونوم، أي نائم، ومنه حديث أبي رافع أنه وقف على لاحسن بن علي وهو نائم، فقال: أيها النوم، يريد النائم.

وفيه أن لرب المنزل إذا نزل به الضيف أن يفطر لأجله إيناسا له وبسطا منه. وقد قال ﷺ: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)، وذلك من إكرامه إياه.

والزور أيضا جمع الزائر، كقولهم: راكب وركب، وتاجر وتجر.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ٩٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ٩٧٢