تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفردوس جاء في الرواية أنها أعلا الجنان وأوسطها، فأما حقه في التسمية، فأجمع ما قيل فيه أنه البستان الذي يجمع كل ما يكون في البساتين من شجر، وزهر، ونبات مونق. ويقال: الفردوس جنة ذات كروم. ويقال: كرم مفردس، أي: معرش، وقيل: أصل الفردوس البستان بالرومية، فنقل إلى لفظ العربية.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٣٦٣