تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣) (باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال

والنساء)

٦٢٩/ ٢٧٨٨ - قال عبد الله: حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول: كان رسول الله، ﷺ/ يدخل على أم حرام بنت ملحان، فنام يعني عندها، فاستيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت، يا رسول الله: ما يضحكك؟ قال: (ناس من أمتي عرضوا علي غزاة، يركبون ثبج هذا البحر) وذكر الحديث.

ثبج البحر: متنه ومعظمه، وثبج كل شيء: وسطه، يريد: أنه قد بشر في رؤياه بأن ملك أمته يتسع حتى يركبوا غزاة في البحر، فيلججوا فيه إلى البلاد التي وراءه، فيفتحونها.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٣٥٦