تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٩) (باب من ينكب في سبيل الله)

٦٣١/ ٢٨٠٢ - قال أبو عبد الله: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأسود بن قيس، عن جندب بن سفيان أن رسول الله ﷺ، كان في بعض المشاهد، وقد دميت إصبعه. فقال: (هل أنت إلا إصبع دميت، وفي سبيل الله ما لقيت؟).

قد اختلف الناس في هذا، وما أشبهه من الرجز الذي جرى على لسان النبي، ﷺ، في بعض أسفاره، وفي أوقاته، وفي تأويل ذلك، مع شهادة الله عز وجل له بأنه لم يعلمه الشعر، ولا ينبغي له، فذهب بعضهم إلى أن الرجز ليس بشعر، ولا يكون الشعر إلا بيتا مقفي آخره، بعد تمام أوصاله على أحد الأعاريض المشهورة من أنواعه، وأن النبي، ﷺ، لم ينشد قط بيت شعر تاما. ألا تراه حين ذكر قول طرفة، قال:

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٣٥٨