تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللين: جمع اللينة، وهو مأخوذ من اللون، ومن هذا قول الله عز وجل: ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها﴾. وليس ذلك بجيد التمر.

والعجوة: من أجود تمور المدينة. وقد قيل: إن أهل المدينة يسمون النخل كلها ما خلا البرنيَّ والعجوةَ - الألوانَ.

وقوله: فأزحف، معناه أنه أعيا وكل. يقال: أزحفه السير فزحف، وهو أن يجر فرسنه من الإعياء. فأما قول الله عز وجل: ﴿إذا لقيتم الذين كفروا زحفا﴾ فهو من قولك: أزحفت للقوم: إذا ثبت لهم، والمعنى: إذا وافقتموهم للقتال، فلا تولوهم الأدبار، أي: لا تنهزموا حتى تدبروا.

وقوله: فوكزه، الوكز قد يكون ضربا بالعصا ويكون بجُمع الكف: وهو معنى ما حكي في القرآن من فعل موسى عليه السلام في قوله: ﴿فوكزه موسى فقضى عليه﴾.

وفي قوله: "بعنيه ولك ظهره إلى المدينة"، دليل على أن الشرط إذا كان معلوما في نوع من مجوَّزات الشريعة لم يكن مفسدًا للبيع.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٢٠٢