تخطَّ إلى المحتوى

بعدها أحسن منها جودة سلاح وفراهة خيل وظهور قوة فلما رأى ذلك التفت إلي وقال يا أبا جعفر هذا هو المنظر الحسن لاثمارك وأشجارك

ولم يزل عبد المؤمن بعد وفاة ابن تومرت يطوي الممالك مملكة مملكة ويدوخ البلاد إلى أن ذلت له البلاد وأطاعته العباد

نهاية المرابطين وآخر من ولي الأمر منهم

وكان آخر ما استولى عليه من البلاد التي يملكها المرابطون مدينة مراكش دار ملك أمير المسلمين وناصر الدين علي بن يوسف بن تاشفين وهذا بعد وفاة أمير المسلمين المذكور حتف أنفه في شهور سنة 537 وكان قد عهد في حياته إلى ابنه تاشفين فعاقته الفتنة عن تمام أمره ولم يتفق له ما أمله من استقلال ابنه تاشفين المذكور بشيء من الأمور

وخرج تاشفين بعد وفاة أبيه قاصدا تلمسان فلم يتفق له من أهلها ما يريد فقصد مدينة وهران وهي على ثلاث مراحل من تلمسان فحاصره الموحدون بها فلما اشتد عليه الحصار خرج راكبا فرسا شهباء عليه سلاحه فاقتحم البحر حتى هلك ويقال إنهم أخرجوه من البحر وصلبوه ثم أحرقوه

المعجب · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.