صندوقا حتى وضعه بين يدي ففتحه فأخرج منه سبعمائة دينار مرابطية فدفعها إلي وقال هذه لك ثم دفع إلي صرة فيها أربعون مثقالا وقال هذه من عندي فتعجبت من كلامه وأشكل علي جدا وسألته من أين كانت هذه لي فقال لي سأحدثك إني أوقفت أرضا من جملة مالي للشعراء غلتها في كل سنة مائة دينار ومنذ سبع سنين لم يأتني أحد لتوالي الفتن التي دهمت البلاد فاجتمع هذا المال حتى سيق إليك وأما هذه فمن حر مالي يعني الأربعين دينار فدخلت عليه جائعا فقيرا وخرجت عنه شبعان غنيا
الأصم المراوني الشاعر ابن الطليق
وأنشده في ذلك اليوم رجل من ولد الشريف الطليق المرواني كان
المعجب · الصفحة ٢١٥