تخطَّ إلى المحتوى

فهذه جملة أنهار الأندلس المشهورة بها

وقد نجز بحمد الله جميع هذا الإملاء حسبما رسمه مولانا وجريت في ذلك كله على عادتي في التلخيص وتركت أسماء القرى والضياع والأنهار الصغار وغير ذلك مما لا تدعو إليه الحاجة ولا يخل بالتصنيف تركه فإن وافق غرض مولانا ولاق بنفسه وأتى وفق مراده فهي البغية الكبرى والأمنية العظمى التي لم أزل أكدح لها وأسعى فيها واسابق إليها وإن يك غير ذلك فما أنا بأول من اجتهد فحرم الإصابة ولم يقع على المراد ولا في المقصود

وبالله أعتصم وإياه أسترشد وعليه أعتمد وهو حسبي ونعم الوكيل

PARATEXT|

وكان الفراغ من هذا الإملاء يوم السبت لست بقين من جمادى الآخرة من سنة 621 والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل

المعجب · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.