تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاده

وكان له من الولد ستة عشر ذكرا وهم محمد وهو أكبر ولده وولي عهده وهو الذي خلع وعلي وعمر ويوسف وعثمان وسليمان ويحيى وإسماعيل والحسن والحسين وعبد الله وعبد الرحمن وعيسى وموسى وإبراهيم ويعقوب

وزراؤه

وزر له في أول الأمر أبو حفص عمر أزناج إلى ان استقر الأمر واستقل عبد المؤمن فأجلى أبا حفص هذا عن الوزارة وربأ بقدره عنها إذ كان عندهم فوق ذلك واستوزر أبا جعفر أحمد بن عطية فجمع بين الوزارة والكتابة فهو معدود في الكتاب والوزراء فلم يزل عبد المؤمن بجمعهما له إلى أن افتتحوا بجاية فاستكتب عبد المؤمن من أهلها رجلا من نبهاء الكتاب يقال له أبو القاسم القالمي وسيأتي ذكره في كتابه واستمرت وزارة أبي جعفر إلى أن قتله عبد المؤمن في شهور سنة 53 واستصفى أمواله ثم وزر له عبد السلام الكومي وكان يدعى المقرب لشدة تقريب عبد المؤمن إياه فاستمرت وزارة عبد السلام هذا إلى أن أرسل إليه عبد المؤمن من قتله خنقا في شهور سنة 557 ثم وزر له ابنه عمر إلى أن توفي عبد المؤمن

كتابه

أبو جعفر أحمد بن عطية المذكور في الوزراء كان قبل اتصاله بعبد المؤرن

المعجب · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ١٩٨