تخطَّ إلى المحتوى

فكانت مدة ولاية المهدي منذ قام إلى أن قتل سبعة عشر شهرا من جملتها الستة الأشهر التي كان فيها سليمان بقرطبة وكان هو بالثغر وانقرض عقبه فلا عقب له

ولاية سليمان بن الحكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر المتلقب بالمستعين بالله

قام سليمان بن الحكم يوم الجمعة لست خلون من شوال سنة 399 وتلقب بالمستعين بالله ثم دخل قرطبة كما تقدم في ربيع الآخر سنة 400 فتلقب حينئذ بالظافر بحول الله مضافا إلى المستعين بالله ثم خرج عنها في شوال من السنة بعينها فلم يزل يجول بعساكر البربر معه في بلاد الأندلس يفسد وينهب ويقفر المدائن والقرى بالسيف والغارة لا يبقي البربر معه على صغير ولا كبير ولا امرأة إلى أن دخل قرطبة في صدر شوال سنة 403

أولية بني حمود

وكان من جملة جنده رجلان من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب يسميان القاسم وعليا ابني حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم فجعلهما قائدين على المغاربة ثم ولى أحدهما سبتة وطنجة وهو علي الأصغر منهما وولى القاسم الجزيرة الخضراء وبين الموضعين المجاز المعروف بالزقاق وسعة البحر هنالك اثنا عشر ميلا وقد ذكر فيما قبل

المعجب · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.