تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وقال المتنبي:

لعل عتبك محمود عواقبه ... وربما صحت الأجسام بالعلل

وقال:

أعيذها نظرات منك صادقة ... أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

وقيل لبعض الأطباء وقد نهكته العلة: ألا تتعالج؟ فقال: إذا كان الداء من السماء، بطل

الدواء، وإذا قدر الرب بطل حذر المربوب، ونعم الدواء الأمل، وبئس الداء الأجل.

ومن أدعيتهم: أغناك الله عن الطب والأطباء، بالسلامة والشفاء، وجعل علتك تمحيصا لا تنغيصا، وتذكيرا لا تنكيرا، وأدبا لا غضبا.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ٢ · ص ٦٣