تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يقال: مات فلان عبطة: أي شابا، وقيل: شابا صحيحا، وأصل العبيط من اللحم: ما كان سليما من الآفات ويقال: عبط الشاة والناقة وكل دابة: نحرها أو ذبحها من غير داء وهي فتية.

وقيل لابن المقفع: قد كنت نعيت لنا! فقال: ما بعد كائن ولا قرب بائن. . . وقال ابن المعتز:

ألا إنما جسمي لروحي مطية ... ولا بد يوما أن يعرى من الرحل

الرحل: المنزل، والسرج يوضع على ظهر الدابة، وعري منه نزع عنه وهذا على المثل وقال محمود الوراق:

وما صاحب السبعين والعشر بعدها ... بأقرب ممن حنكته القوابل

ولكن آمالا يؤملها الفتى ... وفيهن للراجين حق وباطل

القوابل جمع قابلة: المرأة تتلقى الولد لدى الولادة المولدة وحنكته فالتحنيك: أن تمضع التمر ثم تدلكه بحنك الصبي داخل فمه. . .

وقال المتنبي:

وأوفى حياة الغابرين لصاحب ... حياة امرئ خانته بعد مشيب

يريد المتنبي: أن الحياة وإن طالت فهي إلى انقضاء، يقول: أوفى عمر أن يبقى حتى المشيب ثم يخونه عمره بعد ذلك، وقصاراه الموت، أو تقول: إذا عاش المرء إلى بلوغ المشيب ثم خانته حياته يومئذ فقد تناهت في الوفاء.

ومر شيخ من العرب بغلام فقال له الغلام: أحصدت يا عماه، فقال: يا بني، وتختضرون أحصدت: آن لك أن تحصد، وتختضرون: تموتون خضرا في شبابكم.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ١ · ص ٢٨٦