وأرمي بنفسي في فروج كثيرة ... وليس لأمر حمه الله صارف
ومن أسمائه: المنون، قيل: المنون تكون واحدا وجمعا، قال أبو ذؤيب الهذلي. . .
أمن المنون وريبه تتوجع
ومن جمعه قول عدي بن زيد العبادي:
من رأيت المنون خلدن أم من ... ذا عليه من أن يضام خفير
وقال الأصمعي: المنون واحد لا جمع له، فأما قول عدي بن زيد فعلى معنى العموم والكثرة في الموت، إذ كان أدهى الدواهي، وقال ابن جني: من أنث المنون ذهب إلى معنى المنية ومن ذكر أراد الدهر، وسمي الدهر منونا لأنه يذهب بمنة الإنسان: أي قوته. . . ومن أسمائه: الموتان والموتان، قال صاحب اللسان: الموتان والموتان والموات كله: الموت؛ وفي الحديث: يكون في الناس موتان كقعاص الغنم، فالموتان: الموت الكثير الوقوع.
ومن صفات الموت: موت زؤام: أي كريه، وقيل: عاجل، وقيل: سريع مجهز، والمعنى الأول هو الأصح؛ ومن أوصافه أيضا: موت زعاف وذعاف وزؤاف وجحاف جحاف: شديد يذهب بكل شيء يقال: سيل جحاف وجراف: يذهب بكل شيء، وزعاف وذؤاف
وذعاف: سريع وحي، وقيل: شديد، ومنها: مات قعصا: أي موتا وحيا، ويقال لمن مات فجاءة: فقس يفقس فقوسا، وفطس يفطس فطوسا، ويقال لعق إصبعه وطن وتنبل: أي مات، ويقال أطلى الرجل: أي مالت عنقه عند الموت، ويقال: جرض بريقه، وأصل الجرض: الغصة، والمراد: عانى غصص الموت