تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لو آمن بي عشرة من اليهود، لآمن بي اليهود".

[مسلم: 2793 - فتح: 7/ 274]

(قرة) أي: ابن خالد السدوسي.

(لو آمن بي عشرة) إلى آخره أي: لو آمن بي عشرة قبل قدومي المدينة، أو عقب قدومي، أو عشرة من رؤسائهم لتابعهم الكل، ويتعين التقييد بذلك، وإلا فقد آمن به اليهود أكثر من عشرة أضعافا مضاعفة.

3942 - حدثني أحمد أو محمد بن عبيد الله الغداني، حدثنا حماد بن أسامة، أخبرنا أبو عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وإذا أناس من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نحن أحق بصومه، فأمر بصومه".

[انظر: 2005 - مسلم: 1131 - فتح: 7/ 274]

3943 - حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى، وبني إسرائيل على فرعون، ونحن نصومه تعظيما له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نحن أولى بموسى منكم، ثم أمر بصومه".

[انظر: 2004 - مسلم: 1130 - فتح: 7/ 274]

(أبو عميس) هو عتبة بن عبد الله بن عتبة [عبد الله] (¬1) بن مسعود.

(دخل النبي) إلى آخره، مر مع الذي بعده في كتاب: الصوم (¬2).

3944 - حدثنا عبدان، حدثنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن النبي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٠١