تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3927 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثني عروة بن الزبير، أن عبيد الله بن عدي بن الخيار، أخبره: دخلت على عثمان، وقال: بشر بن شعيب، حدثني أبي، عن الزهري، حدثني عروة بن الزبير، أن عبيد الله بن عدي بن خيار، أخبره قال: دخلت على عثمان فتشهد ثم قال: "أما بعد، فإن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله، وآمن بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، ثم هاجرت هجرتين، ونلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته، فوالله ما عصيته ولا غششته، حتى توفاه الله" تابعه إسحاق الكلبي، حدثني الزهري مثله.

[انظر: 3696 - فتح: 7/ 263]

(هشام) أي: ابن يوسف الصنعاني. (معمر) أي: ابن راشد.

(تابعه) أي: شعيبا. (إسحاق) أي: ابن يحيى، ومر الحديث في مناقب عثمان - رضي الله عنه - (¬1).

3928 - حدثنا يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، حدثنا مالك، وأخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن عبد الله بن عباس، أخبره: أن عبد الرحمن بن عوف رجع إلى أهله وهو بمنى، في آخر حجة حجها عمر فوجدني، فقال عبد الرحمن: فقلت: يا أمير المؤمنين، إن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم، وإني أرى أن تمهل حتى تقدم المدينة، فإنها دار الهجرة والسنة والسلامة، وتخلص لأهل الفقه وأشراف الناس وذوي رأيهم، قال عمر: "لأقومن في أول مقام أقومه بالمدينة".

[انظر: 2462 - فتح: 7/ 263]

(رعاع الناس) بفتح الراء والمهملة: أساقطهم وسفلتهم، وغوغاءهم من الغوغاء: وهو الصياح استعير للسفلة من الناس؛ لكثرة لغطهم وصياحهم.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ١٩٢