# الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأنه جاء بحق، فقالوا: كذبت، فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[انظرنا: 3329 - فتح: 7/ 249]
(محمد) أي: ابن سلام، أو ابن المثنى. (عبد الصمد) أي: ابن عبد الوارث.
(يعرف) أي: لتردده إلى أهل المدينة للتجارة. (تحمحم) أي: تصوت. (لا تتركن أحدا يلحق بنا) برفع (يلحق) صفة لأحد، لا يجزمه جواب لما قبله، إذ جوابه محذوف، أي: تنل خيرا فسقط ما قيل: إنه نظير قولهم: لا تدن من الأسد تهلك، حتى يأتي فيه مذهب الكسائي وغيره. (مسلحة له) بفتح الميم، أي: دافعا عنه الأذى كالسلاح. (وحفوا) أي: أحدقوا (يخترف) أي: يجني، ومر شرح الحديث في كتاب: الأنبياء (¬1).
3912 - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف في أربعة، وفرض لابن عمر ثلاثة آلاف وخمس مائة، فقيل له هو من المهاجرين فلم نقصته من أربعة آلاف، فقال: "إنما هاجر به أبواه يقول: ليس هو كمن هاجر بنفسه".
[فتح: 7/ 253]
(هشام) أي: ابن يوسف الصنعاني.
(أربعة آلاف في أربعة) قيل: أي في أربعة أيام أعوام فيخص كل عام أربعة آلاف، ولفظ: (في أربعة) ساقط من نسخة.
3913 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل،