# كثبة من لبن، فأتيته فشرب حتى رضيت".
[انظر: 2439 - مسلم: 2009 - فتح: 7/ 240]
(لما أقبل النبي) إلى آخره، مر شرحه في كتاب: اللقطة (¬1).
3909 - حدثني زكرياء بن يحيى، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء رضي الله عنها: أنها حملت بعبد الله بن الزبير، قالت: فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة فنزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم "دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بتمرة ثم دعا له، وبرك عليه وكان أول مولود ولد في الإسلام" تابعه خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء رضي الله عنها، أنها هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهي حبلى.
[5469 - مسلم: 2146 - فتح: 7/ 248]
3910 - حدثنا قتيبة، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير أتوا به النبي صلى الله عليه وسلم "فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم تمرة فلاكها، ثم أدخلها في فيه، فأول ما دخل بطنه ريق النبي صلى الله عليه وسلم".
[مسلم: 2148 - فتح: 7/ 248]
(وأنا متم) أي: مدة الحمل الغالب. (ثم حنكه) أي: مضغ تمرا ودلك به حنكه، بأن دلكه في فمه. (تابعه) أي: زكريا بن يحيى.
3911 - حدثني محمد، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل