تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (إلا شعرته) هي بكسر المعجمة وسكون العين أي: عانته. (وسمعته) أي أنسا (من قصه) بفتح القاف أي: من رأس صدره. (بطست من ذهب) كان ذلك قبل تحريم استعمال الذهب، وفي الطست ست لغات: فتح الطاء وكسرها مع ثبوت التاء وحذفها مشددة السين بلا تاء تأنيث، وبها فيقال: طست، وطست، وطس، وطس وطسة، وطسة (مملوءة) بالتأنيث نظرا إلى تأنيث الطست. (ثم حشي) أي: إيمانا وحكمة (ثم أعيد) أي: قلبه موضعه في الصدر و (ثم أعيد) ساقط من نسخة. واعلم أن صدره - صلى الله عليه وسلم - شق مرتين: مرة في صغره وهي التي قيل له فيها: هذا حظ الشيطان منك (¬1)، وأخرى في كبره حين نزول جبريل - عليه السلام - بالوحي، وهي هذه. (ثم أتيت بدابة) إلى آخره، مر مع ما قبله في أول الصلاة (¬2). وقوله: (نهران باطنان) هما السلسبيل والكوثر.

3888 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله تعالى: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾ [الإسراء: 60] قال: "هي رؤيا عين، أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس"، قال: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾ [الإسراء: 60]، قال: "هي شجرة الزقوم".

[4716، 6613 - فتح: 7/ 202]

(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة.

(عمرو) أي: ابن دينار.

(رؤيا عين) قيد بالعين؛ ليفيد أن الرؤيا بمعنى: الرؤية في اليقظة، وليدفع به قول من قال: إن الإسراء كان في المنام لا في اليقظة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ١٦٥