تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عن أبي إسحاق) هو عمرو بن عبد الله السبيعي.

(أو ألين) شك من الراوي، وفي نسخة: "وألين" بالواو.

3803 - حدثني محمد بن المثنى، حدثنا فضل بن مساور، ختن أبي عوانة، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "اهتز العرش لموت سعد بن معاذ"، وعن الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، فقال رجل: لجابر، فإن البراء يقول: اهتز السرير، فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ".

[مسلم: 2466 - فتح: 7/ 122]

(ختن أبي عوانة) أي: صهره، واسم أبي عوانة: الوضاح بن عبد الله اليشكري. (عن أبي سفيان) هو طلحة بن نافع القرشي.

(اهتز العرش لموت سعد بن معاذ) أي: فرحا بقدوم روحه، أو المراد اهتز أهل العرش وهم حملته فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. (أبو صالح) هو ذكوان الزيات. (اهتز السرير) أي: الذي حمل عليه، لكن سياق الحديث يأباه. (بين هذين الحيين) أي: الأوس والخزرج. (ضغائن) جمع ضغينة: وهي الحقد.

3804 - حدثنا محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن أناسا نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأرسل إليه فجاء على حمار، فلما بلغ قريبا من المسجد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قوموا إلى خيركم، أو سيدكم". فقال: "يا سعد إن هؤلاء نزلوا على حكمك". قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم، قال: "حكمت بحكم الله، أو: بحكم الملك".

[انظر: 3043 - مسلم: 1768 - فتح: 7/ 123]

(أن أناسا) هم بنو قريظة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ١٠٩