تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فإنها رأت ملكا) حكمة السؤال حينئذ: رجاء تأمين الملائكة على الدعاء واستغفارهم وشهادتهم بالتضرع للداعي. وفيه: استحباب الدعاء عند حضور الصالحين. (وإذا سمعتم نهيق الحمار) إلى آخره، حكمة التعوذ عنده: دفع شر الشيطان الذي حضر حينئذ.

وفي الحديث: دلالة على أن للديك والحمار إدراكا كما أن لكل حيوان إدراكا.

3304 - حدثنا إسحاق، أخبرنا روح، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان جنح الليل، أو أمسيتم، فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهبت ساعة من الليل فخلوهم، وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا" قال: وأخبرني عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله، نحو ما أخبرني عطاء، ولم يذكر واذكروا اسم الله.

[انظر: - مسلم: 2012 - فتح 6/ 350]

(إسحاق) أي: ابن منصور بن كوسج، أو ابن راهوية. (روح) أي: ابن عبادة. (ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز. (عطاء) أي: ابن أبي رباح.

(إذا كان جنح الليل) إلى آخره، مر شرحه في باب صفة إبليس (¬1).

3305 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، عن خالد، عن محمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت، وإني لا أراها إلا الفار، إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب، وإذا وضع لها ألبان الشاء شربت.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٨٧