تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# [الأعراف: 107]. (الحية الذكر منها) أي: من الحيات. وقال الجوهري: هو ضرب من الحيات طوال، وقيد بالذكر؛ لأن لفظ الحية يقع على الذكر والأنثى، وليست التاء فيه للتأنيث، بل للوحدة [كتاء] (¬1) تمرة، ودجاجة هذا وقد روي عن العرب "رأيت حيا على حية" أي: ذكرا على أنثى (¬2). (يقال: الحيات أجناس) في نسخة: "الجنان أجناس" وهو بكسر الجيم وتشديد النون. (الجان) هو الرقيق من الحيات، ويقال للشيطان أيضا (والأفاعي) جمع أفعى، ويقال: فيه أفعوا وأفعى بقلب الألف واوا أو ياء، وبعضهم يشدد الواو والياء والأفعوان بضم الهمزة؛ ذكر الأفاعى وكنية الأفعى: أبو حيان، وأبو يحيى؛ لأنه يعيش ألف سنة: وهو الشجاع الأسود الذي يواثب الإنسان. (والأساود) جمع أسود: وهو العظيم من الحيات. وفيه سواد، ويقال: هو أخبث الحيات.

(﴿آخذ بناصيتها﴾) يعني في قوله تعالى: ﴿ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها﴾ أي: في ملكه وسلطانه، وخص الناصية بالذكر على عادة العرب في ذلك يقول: ناصية فلان في يد فلان إذا كان في طاعته. (يقال: ﴿صافات﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات﴾ أي: (بسط أجنحتهن) (﴿ويقبضن﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿ويقبضن﴾ معناه: (يضربن بأجنحتهن) أي: بعد بسطها حال الطيران.

3297 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يقول: "اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يطمسان

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٨٣