# الجن لأن الآية فيهم. (وقال مجاهد) إلى آخره، أي: قال في تفسير قوله تعالى: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ [الصافات: 158]. إن (كفار قريش) قالوا: إن (الملائكة بنات الله وأمهات الملائكة هن بنات سراوت الجن) أي: ساداتهم، وفي تفسير قوله تعالى: ﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾ [الصافات: 158] إنها (ستحضر للحساب) وفي تفسير قوله تعالى: ﴿وهم لهم جند محضرون﴾ [يس: 75] في آخر سورة يس من قوله: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة﴾ [مريم: 81] إلى آخره. إنهم محضرون (عند الحساب) قال الكرماني: وهذا لا تعلق له بالجن لكن ذكر لمناسبة الإحضار للحساب، ويحتمل أن يقال: له تعلق بهم لأن لفظ آلهة في الآية متناول للجن، لأنهم أيضا اتخذوهم معابيد (¬1).
3296 - حدثنا قتيبة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري، عن أبيه، أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك وباديتك، فأذنت بالصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه "لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة" قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 609 - فتح 343]
(قتيبة) أي: ابن سعيد.
(أراك تحب الغنم) إلى آخره، مر شرحه في باب: رفع الصوت بالنداء (¬2).