تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بصوتك} معناه: (استخف). (﴿بخيلك﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿وأجلب عليهم بخيلك﴾ معناه: (الفرسان) (والرجل) أي: في قوله تعالى: ﴿ورجلك﴾ معناه: (الرجالة واحدها) أي: واحد الرجل المفسر بالرجالة، (راجل). (﴿لأحتنكن﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿لأحتنكن ذريته﴾ [الإسراء: 62] معناه: (لأستأصلن) (﴿قرين﴾) أي: في قوله تعالى ﴿فهو له قرين﴾ [الزخرف: 36]، معناه: (شيطان).

3268 - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سحر النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الليث: كتب إلي هشام أنه سمعه ووعاه عن أبيه، عن عائشة قالت: سحر النبي صلى الله عليه وسلم، حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله، حتى كان ذات يوم دعا ودعا، ثم قال: "أشعرت أن الله أفتاني فيما فيه شفائي، أتاني رجلان: فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما للآخر ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال لبيد بن الأعصم، قال: فيما ذا، قال: في مشط ومشاقة وجف طلعة ذكر، قال فأين هو؟ قال: في بئر ذروان " فخرج إليها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رجع فقال لعائشة حين رجع: "نخلها كأنه رءوس الشياطين" فقلت استخرجته؟ فقال: "لا، أما أنا فقد شفاني الله، وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرا" ثم دفنت البئر.

[انظر: 3175 - مسلم: فتح 6/ 334]

(عيسى) أي: ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. (عن هشام) أي: ابن عروة. (ووعاه) أي: حفظه.

(حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله) أي: في أمر الناس لا في أمر النبوة؛ لعصمة الله له فيه من الخطأ. (حتى كان ذات يوم دعا ودعا) أي: دعا غيره لأمر، ثم خيل له أنه ما دعاه فدعاه ثانيا. (مطبوب) أي: مسحور. (ومن طبه) أي: سحره. (في مشط) بضم الميم وسكون الشين وبضمها، وبكسر الميم وسكون الشين: ما يسرح به الشعر. (ومشاقة) بضم الميم وتخفيف الشين: ما يخرج من الكتان حين

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٦٤